في ذكري المولد

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /




هو الرسول فكن في الشعر حساناوصغ من القلب في ذكراه ألحانا

ذكرى النبي الذي أحيا الهدى وكسا بالعلم والنور شعبًا كان عريانا

أطلَّ فجر هداه والدجى عممُ بات الأنام وظلوا فيه عميانا

هذا يصور تمثالاً ويعبده وذاك يعبد أحبارًا وكهَّانا

الكون بحرٌ عميقٌ لا منار به لم يدرِ فيه بنو الإنسان شطئانا






ويل الصغير وقد صار الورى سمكًا يسطو الكبير عليه غير خشيانا!

فدولة الروم حوتٌ فاغرٌ فمه يطغى على تلكُم الأسماك طغيانا

ودولة الفرس حوتٌ مثله كشرت أنيابه للورى بغيًا وعدوانا

وحشيةٌ عمَّت الدنيا أظافرها جهالةٌ أصلت الأكوان نيرانا!

الليل طال ألا فجر يبدده؟! ربَّاه.. أرسل لنا فلكًا وربانا!

هناك لاح سنا المختار مؤتلقًا يهدي إلى الله أعجامًا وعربانا

يتلو كتاب هدًى كان الإخاء له بدءًا وكان له التوحيد عنوانا

لا كبر- فالناس إخوان سواسية لا ذلَّ إلا لمن سوَّاك إنسانا

يقود دعوته في اليمِّ باخرةٌ تقل من أمَّها شيبًا وشبانا

السلم رايتها والله غايتها لم تبغ إلا هدًى منه ورضوانا

جرت بركبانها.. لا الريح زلزلها ولا يد الموج مهما ثار بركانا

وكم أراد العِدا إضلالها عبثًا وحاول خرقها بالعنف أزمانا

واها! أتُخرق والرحمن صانعها؟ والله حارسها من كل من خانا؟!

أم هل تضل سفين "بيت إبرتها" وحي من الله يهدي كل حيرانا؟!

أم كيف لا تصل الشطئان باخرةٌ ربانها خير خلق الله إنسانا؟!

تلك الرواية والَهْفِي ممثلةٌ في العالم اليوم في بلدانه الآنا

إن يختلف الاسم فالموضوع متَّحِدٌ مهما تلوَّنت الأشخاص ألوانا

فالناس قد تَّخذوا الأهواء آلهةً إن كان قد تَّخذ الماضون أوثانا

الشعب يعبد قوادًا تضلله كما يضلل ذو الإفلاس صبيانا

والحاكمون غدا الكرسيُّ ربهمو يقدمون له الأوطان قربانا

إن ماتت الفرس فالروسيا تمثلها أما ستالين فهو اليوم كِسرانا

وإن تزل دولة الرومان فالتمسوا في الإنجليز وفي الأمريك رومانا

وإن يمت قيصر فانظر لصورته وإن يكونوا همو في البحر حيتانا

****

يا خير من ربت الأبطال بعثته ومن بنى يهمو للحق أركانا

خلفت جيلاً من الأصحاب سيرتهم تضوع بين الورى روحًا وريحانا

كانت فتوحهمو برًّا ومرحمة كانت سياستهم عدلاً وإحسانا

لم يعرفوا الدين أورادًا ومسبحةً بل أشربوا الدين محرابًا وميدانا

فقل لمن ظن أن الدين منفصل عن السياسة: خذ يا غرُّ برهانا

هل كان أحمد يومًا حلس صومعة أو كان أصحابه في الدير رهبانا؟!

هل كان غير كتاب الله مرجعهم أو كان غير رسول الله سلطانا؟!

لا، بل مضى الدين دستورًا لدولتهم وأصبح الدين للأشخاص ميزانا

يرضى النبي أبا بكر لدينهمو فيعلن الجمع: نرضاه لدنيانا

***

يا سيد الرسل طب نفسًا بطائفة باعوا إلى الله أرواحًا وأبدانا

قادوا السفين فما ضلوا ولا وقفوا وكيف لا وقد اختاروك ربَّانا؟!

أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم والناس تزعم نصر الدين مجانا

أعطوا ضريبتهم صبرًا على محن صاغت بلالاً وعمارًا وسلمانا

عاشوا على الحب أفواهًا وأفئدةً باتوا على البؤس والنعماء إخوانا

الله يعرفهم أنصار دعوته والناس تعرفهم للخير أعوانا

والليل يعرفهم عُبَّاد هجعته والحرب تعرفهم في الروع فرسانا

دستورهم لا فرنسا قننتْه ولا روما، ولكن قد اختاروه قرآنا

زعيمهم خير خلق الله لا بشر إن يهد حينًا يضل القصد أحيانا!

"الله أكبر".. ما زالت هتافهمو لا يسقطون ولا يحيون إنسانا

***

نشكو إلى الله أحزابًا مضللةً كم أوسعونا إشاعات وبهتانا

ما زال فينا ألوف من أبي لهب يؤذون أهل الهدى بغيًا ونكرانا

ما زال لابن سلول شيعةٌ كثروا أضحى النفاق لهم وَسْمًا وعنوانا

يا رب إنا ظُلمنا فانتصر، وأنر طريقنا، واحبنا بالحق سلطانا

نشكو إليك حكومات تكيد لنا كيدًا وتفتح للسكسون أحضانا

تبيح للهو حانات وأندية تؤوي ذوي العهر شُرَّابًا ومُجَّانا

فما لدور الهدى تبقى مُغلَّقةً؟ يمسي فتاها غريب الدار حيرانا

يا رب نصرك، فالطاغوت أشعلها حربًا على الدين إلحادًا وكفرانا

***

يا قوم قد أيد التاريخ حجتنا وحصحص الحق للمستبصر الآنا

إنا أقمنا على إخلاص دعوتنا وصدقها ألف برهان وبرهانا

لقد نفونا فقلنا: الماء أين جرى يحيي المَوات ويروي كل ظمآنا

قالوا: إلى السجن، قلنا: شعبةٌ فُتِحت ليجمعونا بها في الله إخوانا

قالوا: إلى الطور، قلنا: ذاك مؤتمرٌ فيه نقرِّر ما يخشاه أعدانا!

فهو المصلَّى نزكِّي فيه أنفسنا وهو المصيف نقوي فيه أبدانا

معسكر صاغنا جندًا لمعركة ومعهد زادنا للحق تبيانا

من حرَّموا الجمع منا فوقَ أربعةٍ ضموا الألوف بغاب الطور أُسدانا!

راموه منفًى وتضييقًا، فكان لنا بنعمة الحب والإيمان بستانا!

هذا هو الطور شاءوا أن نذوب به وشاء ربك أن نزداد إيمانا



->إقرأ المزيد...

رام الإساءة للمختارأنذال

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

يا أمـّـتي انتبهي فالخطـْبُ أهـــوالُ = أصمى العروبة َ والإسلامَ جُهــّــالُ
حقـدٌ دفيــنٌ من الأعــداء قد شهروا = رام الإساءة للمختــــار أنــــــــذالُ
أهـــــان رسمهم المخبـــــول قدوتنا = في الغيّ مسبحهــم يأتيه ضـُــــلاّلُ
من ذا الذي جعلوه اليوم في صـُحُفٍ = رمزا يهــــدّد بالإرهـــاب يَغــتـالُ ؟
هو الحبيبُ رسول الله قــد أفكـــــــوا = حوبا عظيما من الأوزار قد نالـوا
حاشاه سيّـــدنا ما جـــاء منتقمـــــــــا = في عين شانئـه المغـرور: قتـّـــالُ!!
بل رحمـة وسعــــتْ ذريـّــة بقيـــــتْ = من نســــل آدم تترى منـه أجيـالُ


إن آمنت كفلتْ ما كـــــــــان يكفلـــــهُ = الإســــلام من كرمٍ، والعزّ ينهـالُ
أو أمسكتْ أمِنـَتْ بالسلــــم روعتهـــا = والمال في الأمن مهما زاد إقــلالُ
يا صاحِ كم عِــبَــرٍ في الحرب بازغةٍ = من " طه " منبعها فخــرٌ وإجلالُ
لا الشيخ يطعنـــه الفرسان من هَـــرَمٍ = لا الطفل في عـُمـُـرِ الأيـّام يُغتــالُ
لا نســـــــــــــوة قـُتـلتْ يوما بلا سبب = والقاصرون كما النسوان أمثـــالُ
يا من تغشـّتْ على عينيـــه كــم سـُــدُمٍ = أعمتْ بصيــرته بالسفــــه يحتالُ
إنّ الشمـــائل في المختـــار قـد جُمعتْ = غيما ، يَدرّ حشــاهُ الثــرَّ هطـّـالُ
قف عند مفخرة التــاريخ في وجـــــــلٍ = وانظرْ مسيرته فالشهـــم رئبـــالُ
حلمٌ وعفـــوٌ وعــــدلٌ زانـــــه خلقــــــا = زهدٌ ، حيـاءٌ ، جوادٌ منه تصهالُ
تواضــــعٌ و وفـــــاءٌ حلّ منهمــــــــرا، = قد هابه في وغى الميـدان أبطالُ
رؤوفُ قلبٍ ، رحيمٌُ ، طيّبٌ ، عَـــطُـــرٌ = طلـْقُ المُحيّا، على المنسيِّ سآالُ
هو النبيّ حـبــــــــــــاه الله معجــــــــزة = ذكر الحكيـم وعذبُ الآي سلسالُ
انشـــقّ منشطــــرا يعنو له قمــــــــــــرٌ = والجـذعُ حـنّ بشوقٍ ساءه الحالُ
ألقى الجمـاد له التسليــــــــــم من حجــرٍ = والمِثــْلُ من شجرٍ في ذاك أقوالُ
صلىّ عليه إلــــــه الكون من عِظــــــــمٍ = والإنسُ والجـنّ والمشكوم بخّـالُ
قل للمحـــــــبّ له : هل ودّكـــــم عملٌ ؟ = إنّ المحبــّـــة للمحبوب أشكـــالُ
إن كان باللفــــظ ذاك الحبّ منقصــــــة = مالم تترجمـــــه بالصدق أفعــــالُ
رتقٌ بسنـّـتــهِ ، جهـْـــرٌ بدعــــــــــــوتهِ = عـزّ بنصرتــه ، في الساح بَـذ ّالُ
هذا الشتات نلـــــــــــمّ اليوم شملتــــــــهُ = إنـّـــا إلى دُرُج العليـــاء قـُـفـّـــالُ
طار الذباب عن الأجفـــــــان ممتعضـــا = ما عاد للنـــوم بعــد الصحْوِإقبالُ
عاد البريق إلى مـــــــــن عاش في صدإ = و هاجرالخيلَ في الأدواء عـُقـّالُ
لأم الجراح شـَفـــــــــَاهُ الأوبُ في حـُـزُمٍ = نحو الهداية والمختــــارمفضـالُ
ألا وإنّ الحمى فـــــي الديـــــن منتهَــــكٌ = هبّوا جميعا إلى من جاء يختــالُ
إن كـــــــــــــــان ينقصنا علمٌ وتقنيــــــة ٌ = فالدين ناصرنـــا والله فعـّــــــالُ

->إقرأ المزيد...

صوت صفير البلبل

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

صَوتُ صَفِيرِ البُلبُلِ***هَيَّجَ قَلبِي التَمِلِ
الماءُ وَالزَهرُ مَعاً***مَع زَهرِ لَحظِ المُقَلِ
وَأَنتَ يا سَيِّدَ لِي ***وَسَيِّدِي وَمَولى لِي
فَكَم فَكَم تَيَمَّنِي***غُزَيِّلٌ عَقَيقَلي
قَطَّفتَهُ مِن وَجنَةٍ ***مِن لَثمِ وَردِ الخَجَلِ

فَقالَ لا لا لا لا لا ***وَقَد غَدا مُهَرولِ
وَالخُوذُ مالَت طَرَباً*** مِن فِعلِ هَذا الرَجُلِ
فَوَلوَلَت وَوَلوَلَت***وَلي وَلي يا وَيلَ لِي
فَقُلتُ لا تُوَلوِلي***وَبَيّني اللُؤلُؤَ لَي
قالَت لَهُ حينَ كَذا *** اِنهَض وَجد بِالنقَلِ
وَفِتيةٍ سَقَونَنِي***قَهوَةً كَالعَسَلَ لِي
شَمَمتُها بِأَنَفي*** أَزكى مِنَ القَرَنفُلِ
فِي وَسطِ بُستانٍ حُلِي*** بِالزَهرِ وَالسُرورُ لِي
وَالعُودُ دَندَن دَنا لِي*** وَالطَبلُ طَبطَب طَبَ لِي
طَب طَبِطَب طَب طَبَطَب***طَب طَبَطَب طَبطَبَ لِي
وَالسَقفُ سَق سَق سَق لِي*** وَالرَقصُ قَد طابَ لِي
شَوى شَوى وَشاهشُ*** عَلى حِمارِ أَهزَلِ
يَمشِي عَلى ثَلاثَةٍ***كَمَشيَةِ العَرَنجلِ
وَالناسِ تَرجم جَمَلِي*** فِي السُواق بِالقُلقُلَلِ
وَالكُلُّ كَعكَع كَعِكَع***خَلفي وَمِن حُوَيلَلي
لَكِن مَشَيتُ هارِباً***مِن خَشيَةِ مُبَجَّلِ
يَأمُرُ لِي بِخَلعَةٍ***حَمراء كَالدَم دَمَلي
أَجُرُّ فيها ماشِياً***مُبَغدِداً لِلذِيِّلِ
أَنا الأَدِيبُ الأَلمَعِي***مِن حَيِّ أَرضِ المُوصِلِ
نَظِمتُ قِطعاً زُخرِفَت***يَعجزُ عَنها الأَدبُ لِي
أَقولُ فَي مَطلَعِها***صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ

->إقرأ المزيد...

أخي أنت حر

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

أخي أنت حرٌ وراء السدود
أخي أنت حرٌ بتلك القيود
إذا كنت بالله مستعصما
فماذا يضيرك كيد العبيد
أخي ستبيد جيوش الظلام
ويشرق في الكون فجر جديد
فأطلق لروحك إشراقها
ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي قد أصابك سهم ذليل

وغدرا رماك ذراعٌ كليل
ستُبترُ يوما فصبر جميل
ولم يَدْمَ بعدُ عرينُ الأسود
أخي قد سرت من يديك الدماء
أبت أن تُشلّ بقيد الإماء
سترفعُ قُربانها للسماء
مخضبة بدماء الخلود
أخي هل تُراك سئمت الكفاح
وألقيت عن كاهليك السلاح
فمن للضحأيا يواسي الجراح
ويرفع راياتها من جديد
أخي هل سمعت أنين التراب
تدُكّ حَصاه جيوشُ الخراب
تُمَزقُ أحشاءه بالحراب
وتصفعهُ وهو صلب عنيد
أخي إنني اليوم صلب المراس
أدُك صخور الجبال الرواس
غدا سأشيح بفأس الخلاص
رءوس الأفاعي إلى أن تبيد
أخي إن ذرفت علىّ الدموع
وبللّت قبري بها في خشوع
فأوقد لهم من رفاتي الشموع
وسيروا بها نحو مجد تليد
أخي إن نمُتْ نلقَ أحبابنا
فروْضاتُ ربي أعدت لنا
وأطيارُها رفرفت حولنا
فطوبى لنا في ديار الخلود
أخي إنني ما سئمت الكفاح
ولا أنا أقيت عني السلاح
وإن طوقتني جيوشُ الظلام
فإني على ثقة ... بالصباح
وإني على ثقة من طريقي
إلى الله رب السنا والشروق
فإن عافني السَّوقُ أو عَقّنِي
فإني أمين لعهدي الوثيق
أخي أخذوك على إثرنا
وفوج على إثر فجرٍ جديد
فإن أنا مُتّ فإني شهيد
وأنت ستمضي بنصر مجيد
قد اختارنا الله في دعوته
وإنا سنمضي على سُنته
فمنا الذين قضوا نحبهم
ومنا الحفيظ على ذِمته
أخي فامض لا تلتفت للوراء
طريقك قد خضبته الدماء
ولا تلتفت ههنا أو هناك
ولا تتطلع لغير السماء
فلسنا بطير مهيض الجناح
ولن نستذل .. ولن نستباح
وإني لأسمع صوت الدماء
قويا ينادي الكفاحَ الكفاح
سأثأرُ لكن لربٍ ودين
وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام
وإما إلى الله في الخالدين


رائعة الشهيدسيدقطب رحمه الله

->إقرأ المزيد...

نامي جياع الشعب

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

نامي جياعَ الشَّعْـبِ نامي حَرَسَتْكِ آلِهـة ُالطَّعـامِ
نامي فـإنْ لم تشبَعِـي مِنْ يَقْظـةٍ فمِنَ المنـامِ
نامي على زُبَدِ الوعـود يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ
نامي تَزُرْكِ عرائسُ لأحلامِ فـي جُـنْحِ الظـلامِ
تَتَنَوَّري قُـرْصَ الرغيـفِ كَـدَوْرةِ البدرِ التمـامِ
وَتَرَيْ زرائِبَكِ الفِسـاحَ مُبَلَّطَـاتٍ بالرُّخَــامِ

نامي تَصِحّي! نِعْمَ نَـوْمُ المرءِ في الكُـرَبِ الجِسَامِ
نامي على حُمَةِ القَـنَـا نامي على حَـدِّ الحُسَـام
نامي إلى يَــوْمِ النشورِ ويـومَ يُـؤْذََنُ بالقِيَـامِ
نامـي على المستنقعـاتِ تَمُوجُ باللُّجَج ِ الطَّوامِي
زَخَّارة ً بـشذا الأقَـاحِ يَمدُّهُ نَفْـحُ الخُـزَامِ
نامي على نَغَمِ البَعُوضِ كـأنَّـهُ سَجْعُ الحَمَامِ
نامي على هذي الطبيعةِِ لم تُحَـلَّ بـه "ميامي "
نامي فقد أضفى "العَرَاءُ" عليكِ أثوابَ الغـرامِ
نامي على حُلُمِ الحواصدِ عـاريـاتٍ للحِـزَامِ
متراقِصَـاتٍ والسِّيَـاط ُ تَجِـدُّ عَزْفَـاً ﺑﭑرْتِزَامِ
وتغازلـي والنَّاعِمَـات الزاحفاتِ من الهـوامِ
نامي على مَهْدِ الأذى وتوسَّدِي خَـدَّ الرَّغَامِ
وﭐستفرِشِي صُمَّ الحَصَى وَتَلَحَّفي ظُلَـلَ الغَمَامِ
نامي فقـد أنـهى " مُجِيـعُ الشَّعْـبِ " أيَّـامَ الصِّيَـامِ
نامي فقـد غنَّـى " إلـهُ الحَـرْبِ" ألْـحَانَ السَّـلامِ
نامي جِيَاعَ الشَّعْبِ نامي الفَجْـرُ آذَنَ ﺑﭑنْصِرامِ
والشمسُ لنْ تُؤذيكِ بَعْدُ بما تَوَهَّـج من ضِـرَامِ
والنورُ لَنْ "يُعْمِي!" جُفوناً قد جُبِلْنَ على الظلامِ
نامي كعهدِكِ بالكَرَى وبلُطْفِهِ من عَهْدِ "حَامِ"
نامي.. غَدٌ يسقيكِ من عَسَـلٍ وخَمْـرٍ ألْفَ جَـامِ
أجرَ الذليلِ وبردَ أفئدةٍ إلى العليـا ظَـوَامِي
نامي وسيري في منامِكِ ما استطعتِ إلى الأمامِ
نامي على تلك العِظَاتِ الغُرِّ من ذاك الإمامِ
يُوصِيكِ أن لا تطعمي من مالِ رَبِّكِ في حُطَامِ
يُوصِيكِ أنْ تَدَعي المباهِـجَ واللذائـذَ لِلئـامِ
وتُعَوِّضِي عن كلِّ ذلكَ بالسجـودِ وبالقيـامِ
نامي على الخُطَبِ الطِّوَالِ من الغطارفةِ العِظَامِ
نامي يُسَاقَطْ رِزْقُكِ الموعـودُ فوقَـكِ ﺑﭑنتظـامِ
نامي على تلكَ المباهجِ لم تَدَعْ سَهْمَاً لِرَامِي
لم تُبْقِ من "نُقلٍ" يسرُّكِ لم تَجِئْهُ .. ومن إدَامِ
بَنَتِ البيوتَ وَفَجَّرَتْ جُرْدَ الصحارى والموامي
نامي تَطُفْ حُورُ الجِنَانِ عليـكِ منها بالمُدَامِ
نامي على البَرَصِ المُبَيَّضِ من سوادِكِ والجُـذَامِ
نامي فكَفُّ اللهِ تغسـلُ عنكِ أدرانَ السَّقَـامِ
نامي فحِـرْزُ المؤمنينَ يَذُبُّ عنكِ على الدَّوَامِ
نامي فما الدُّنيا سوى "جسرٍ!" على نَكَـدٍ مُقَـامِ



نامي ولا تتجادلـي القولُ ما قالتْ "حَذَامِ"
نامي على المجدِ القديـمِ وفوقَ كومٍ من عِظَامِ‏
تيهي بأشباهِ العصامِيّينَ! منكِ على "عِصَـامِ"
الرافعينَ الهَامَ من جُثَثٍ فََرَشْـتِ لَهُمْ وهَامِ
والواحمينَ ومن دمائِكِ يرتوي شَرَهُ الوِحَامِ
نامي فنومُكِ خَيْرُ ما حَمَلَ المُؤَرِّخُ من وِسَامِ


نامي جياعَ الشعبِ نامي بُرِّئْتِ من عَيْبٍ وذَامِ
نامي فإنَّ الوحدةَ العصماءَ تطلُـبُ أنْ تنـامي
نامي جِيَاعَ الشَّعْبِ نامي النومُ مِـن نِعَمِ السلام
تتوحَّدُ الأحزابُ فيـه ويُتَّقَى خَطَرُ الصِـدامِ
تَهْدَا الجموعُ بهِ وتَستغني الصُّفوفُ عَنِ ﭐنقسـامِ
إنَّ الحماقـةَ أنْ تَشُقِّـي بالنُهوضِ عصا الوئـامِ
والطَّيْشُ أن لا تَلْـجَئِي مِن حاكِمِيكِ إلى احتكامِ
النفسُ كالفَرَسِ الجَمُوحِ وعَقْلُها مثلُ اللجـامِ
نامي فإنَّ صلاحَ أمرٍ فاسـدٍ في أن تنـامي
والعُرْوَةُ الوثقى إذا استيقَظْـتِ تُـؤذِنُ بانفصـام
نامي وإلا فالصُّفوفُ تَؤُول منكِ إلى ﭐنقِسـامِ
نامي فنومُكِ فِتْنَـة ٌ إيقاظُها شـرُّ الأثامِ
هل غيرُ أنْ تَتَيَقَّظِـي فتُعَاوِدِي كَرَّ الخِصـامِ
نامي جياعَ الشعبِ نامي لا تقطعي رِزْقَ الأنامِ
لا تقطعي رزقَ المُتَاجِرِ ، والمُهَنْدِسِ ، والمُحَـامِي
نامي تُرِيحِي الحاكمينَ من ﭐشتباكٍ والتحَـامِ
نامي تُوَقَّ بكِ الصَّحَافَةُ من شُكُـوكٍ واتِّهَـامِ
يَحْمَدْ لكِ القانـونُ صُنْعَ مُطَـاوِعٍ سَلِـسِ الخُطَامِ
خَلِّ "الهُمَامَ!" بنومِكِ يَتَّقِي شَـرَّ الهُمَـامِ
وتَجَنَّبِي الشُّبُهَـاتِ في وَعْـيٍ سَيُوصَـمُ ﺑﭑجْتِـرَامِ


نامي فجِلْدُكِ لا يُطِيقُ إذا صَحَا وَقْعَ السِّهَامِ
نامي وخَلِّي الناهضينَ لوحدِهِمْ هَدَفَ الرَّوَامِي
نامي وخَلِّي اللائمينَ فما يُضِيرُكِ أن تُلامِي!
نامي فجدرانُ السُّجُونِ تَعِـجُّ بالموتِ الزُّؤَامِ
ولأنتِ أحوجُ بعدَ أتعـابِ الرُّضُـوخِ إلى جِمَـامِ
نامي يُـرَحْ بمنامِـكِ "الزُّعَمَـاءُ!" من داءِ عُقَـام
نامي فحقُّكِ لن يَضِيعَ ولستِ غُفْلاً كالسَّوَامِ
إن "الرُّعَاةَ!" الساهرينَ سيمنعونَكِ أنْ تُضَامِي



نامي على جَـوْرٍ كما حُمِلَ الرَّضِيعُ على الفِطَامِ
وَقَعي على البلوى كما وَقَعَ "الحُسامُ!" على الحُسامِ
نامي علـى جَيْـشٍ مِنَ الآلامِ محتشـدٍ لُهَـامِ
أعطي القيادةَ للقضاءِ وحَكِّمِيـهِ في الزِّمَـامِ
واستسلمي للحادثاتِ المشفقـاتِ على النِّيَـامِ
إنَّ التيقظَ - لو علمتِ- طليعـةُ المـوتِ الزؤامِ
والوَعْيُ سَيْفٌ يُبْتَلَى يومَ التَّقَـارُعِ ﺑﭑنْثِلامِ



نامي شَذَاةَ الطُّهْرِ نامي يا دُرَّةً بيـنَ الرُّكَـامِ
يا نبتةَ البلـوى ويا ورداً ترعرعَ في ﭐهتضامِ
يا حُرَّةً لم تَـدْرِ ما معنى ﭐضطغانٍ وانتقامِ!
يا شُعْلَةَ النُّـورِ التي تُعْشِي العُيُونَ بلا اضطرامِ!
سُبحانَ رَبِّكِ صُورةً تزهو على الصُّوَرِ الوِسَامِ
إذْ تَخْتَفِينَ بلا اهتمامٍ أو تُسْفِرينَ بلا لِثَـامِ
إذْ تَحْمِلِينَ الشـرَّ صابـرةً مِنَ الهُـوجِ الطَّغـامِ
بُوركْتِ من "شَفْعٍ " فإنْ نزلَ البلاءُ فمن "تُؤَامِ"
كم تصمُدِينَ على العِتَابِ وتَسْخَرينَ مـن الملامِ!
سُبحانَ ربِّكِ صورةً هي والخطوبُ على انسجامِ



نامي جياعَ الشعبِ نامي النومُ أَرْعَى للذِّمَامِ
والنومُ أَدْعَى للنُزُولِ على السَّكِينَةِ والنِّظَامِ
نامي فإنَّكِ في الشَّدائدِ تَخْلُصِينَ من الزِّحَامِ
نامي جياعَ الشَّعْبِ لا تُعْنَيْ بِسَقْطٍ من كلامي
نامي فما كانَ القَصِيدُ سوى خُرَيْزٍ في نظامِ
نامي فقد حُبَّ العَمَاءُ عَنِ المساوىء والتَّعَامِي
نامي فبئسَ مَطَامِـعُ الواعِيـنَ! من سَيْـفٍ كَهَـامِ
نامي: إليـكِ تحيّتِي وعليكِ، نائمةً سـلامي
نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي حَرَسَتْكِ آلهةُ الطعامِ

الشاعر محمدمهدي الجواهري

->إقرأ المزيد...

في فؤاد الغار

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

محمد في فـؤاد الغـار يرتجـف

في كفه الدهر و التاريخ و الصحف

مزمل في رداء الطهر قد صعـدت

أنفاسه في ربـوع الكـون تأتلـف

و الكفر يا ويحه غضبان من أسف

لم يبقه الحقد في الدنيا و لا الأسف

و لاحمتـه سيـوف كلهـا كـذب

في صولة الحق و الإيمان تنقصف

أتى الرسول إلينا و الربـى جثـث

مطمورة و عليها يضحـك القـرف

و الظالم المـارد الجبـار محتـرم

جماجم الجيل فـي أسيافـه نطـف

هل أذن الفجـر إلا فـي منائرنـا

و الشرق و الغرب بالطغيان ملتحف



->إقرأ المزيد...

مع الله

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

مع اللهِ في القلب لمّا انكسَرْ *** مع الله في الدمع لما انهمَرْ
مع الله في التَّوب رغم الهوى *** مع الله في الذّنْب لما استتَرْ
مع الله في الروحِ فوق السما *** مع الله في الجسم لما عثَرْ
يُنادي يناجي: أيا خالقي *** عثرتُ.. زللتُ.. فأين المفرّ؟!
مع الله في نسمات الصباحِ *** وعند المسا في ظلال القمرْ
مع الله في يقظةٍ في البكور *** مع الله في النوم بعد السهرْ
مع الله فجراً.. مع الله ظهراً *** مع الله عَصراً.. وعند السحَرْ
مع الله سرّاً.. مع الله جهراً *** وحين نَجِدُّ، وحين السَّمَرْ



مع الله عند رجوع الغريبِ *** ولُقيا الأحبَّة بعد السّفرْ
مع الله في عَبْرةِ النادمين *** مع الله في العَبَرات الأُخَرْ
تبوح وتُخبر عن سرِّها *** وفي طُهرها يَستحمُّ القمرْ
مع الله في جاريات الرياحِ *** تثير السحاب فيَهمي المطرْ
فتصحو الحياةُ.. ويربو النباتُ *** وتزهو الزهورُ.. ويحلو الثمرْ
مع الله في الجُرح لما انمحى *** مع الله في العظم لما انجبرْ
مع الله في الكرب لما انجلى *** مع الله في الهمِّ لما اندثرْ
مع الله في سَكَناتِ الفؤادِ *** وتسليمهِ بالقضا والقدرْ
مع الله في عَزَمات الجهادِ *** تقود الأسودَ إلى من كَفَرْ
مع الله عند الْتحام الصفوفِ *** وعند الثباتِ، وبعد الظَفَرْ
مع الله حين يثور الضميرُ *** وتصحو البصيرةُ.. يصحو البصرْ
وعند الركوعِ.. وعند الخشوعِ *** وعند الصَّفا حين تُتلى السُّوَرْ
مع الله قبل انبثاق الحياة *** وبعد الممات.. وتحت الحُفَرْ
مع الله حين نجوز الصراطَ *** نلوذُ.. نعوذ به من سَقَرْ
مع الله في سدرة المنتهى *** مع الله حين يَطيبُ النظرْ


->إقرأ المزيد...

المبعوث رحمة للعالمين

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

محمد المبعوث للناس رحمةً *** يشيِّد ما أوهى الضلال ويصلح

لئن سبَّحت صُمُّ الجبال مجيبةً *** لداود أو لان الحديـد المصفح

فإن الصخور الصمَّ لانت بكفه *** وإن الحصا في كفه ليُسَبِّح

وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا *** فمن كفه قد أصبح الماء يَطفح



وإن كانت الريح الرُّخاءُ مطيعةً *** سليمان لا تألو تروح وتسرح

فإن الصبا كانت لنصر نبينا *** ورعبُ على شهر به الخصم يكلح

وإن أوتي الملكَ العظيم وسخِّرت *** له الجن تسعى في رضاه وتكدح

فإن مفاتيح الكنوز بأسرها *** أتته فرَدَّ الزاهد المترجِّح

وإن كان إبراهيم أُعطي خُلةً *** وموسى بتكليم على الطور يُمنح

فهذا حبيب بل خليل مكلَّم *** وخصِّص بالرؤيا وبالحق أشرح

وخصص بالحوض الرَّواء وباللِّوا *** ويشفع للعاصين والنار تَلْفح

وبالمقعد الأعلى المقرَّب ناله *** عطاءً لعينيه أَقرُّ وأفرح

وبالرتبة العليا الوسيلة دونها *** مراتب أرباب المواهب تَلمح

ولَهُوَ إلى الجنات أولُ داخلٍ *** له بابها قبل الخلائق يُفْتَح


->إقرأ المزيد...

إمام المرسلين فداك روحي

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

إمام المرسلين فداك روحــــي *** وأرواح الأئمة والدعــــــــــاة
رسول العالمين فداك عرضي *** وإعراض الأحبة والتقـــــــــاة
ويا علم الهدى يفديك عمــري *** ومالي يا نبي المكرمــــــــــات
ويا تاج التقى تفديك نفســـــي *** ونفس أولي الرئاسة والـــولاة
فداك الكون يا عطر السجايــا *** فما للناس دونك من زكـــــــاة
فلو جحد البرية منك قـــــــولا *** لكبوا في الجحيم مع العصـــاة
وذكرك يا رســـــــول الله زاد *** تضاء به أسارير الحيـــــــــاة
وما لجنان عدن مـــــن طريق *** بغير هداك ياعلم الهـــــــــــداة
ولم تنطق عن الأهواء يومـــاً *** وروح القدس منك على صلات
عليك صلاة ربك ماتجلــــــى *** ضياء واعتلى صوت الهــــداة
يحاراللفظ في نجواك عجــزا *** وفي القلب اتقاد الموريـــــــات
ولوسفكت دمانا ماقضينــــــا *** وفاءك والحقوق الواجبــــــات




->إقرأ المزيد...

لله في الافاق ءايات

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

  • لله في الآفاق آيات لعـــل * * * أقلهـــا هو ما إليه هداكا
    ولعل ما في النفس من آياته * * * عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
    والكون مشحون بأسرار إذا * * * حاولت تفسيراً لهــا أعياكا
    قل للطبيب تخطفته يد الردى * * * من يا طبيـــب بطبه ارداكا
    قل للمريض نجا وعوفي بعدما * * * عجزت فنـون الطب من عافاكا
    قل للصحيح يموت لا من علة * * * من بالمنـــايا ياصحيح دهاكا
    قل للبصير وكان يحذر حفرة * * * فهــوى بها من ذا الذي أهواكا


  • بل سآئل الأعمى مشى بين الزحـ * * * ـام بلا إصطدام من يقود خطاكا
    قل للجنين يعيش معزولا بلا * * * راع ومرعى مالذي يرعاكا
    قل للوليد بكى وأجهش بالبكا * * * عند الولادة مالذي أبكاكا
    وإذا ترى الثعبان ينفث سمه * * * فاسأله من ذا بالسموم حشاكا
    واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو * * * تحيا وهذا السم يملأ فاكا
    واسأل بطون النحل كيف تقاطرت * * * شهداً وقل للشهد من حلاكا
    بل سائل اللبن المصفى كان بين * * * دم وفرث مالذي صفاكا
    وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا * * * ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
    قل للنبات يجف بعد تعهــد * * * ورعايـــــة من بالجفاف رماكا
    وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو * * * وحده فاساله من أرباكا
    وإذا رايت البدر يسري ناشراً * * * أنواره فاساله من أسراكا
    واسأل شعاع الشمس يدنو وهي * * * أبعد كل شيء مالذي أدناكا
    قل للمرير من الثمار من الذي * * * بالمر من دون الثمار غذاكا
    وإذا رأيت النخل مشقوق النوى * * * فاسأله من يانخل شق نواكا
    وإذا رأيت النار شب لهيبها * * * فاسأل لهيب النار من أوراكا
    وإذا ترى الجبل الأشم مناطحا * * * قمم السحاب فسله من أرساكا
    وإذا ترى صخرا تفجر بالمياه * * * فسله من بالماء شق صفاكا
    وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال * * * سرى فسله من الذي أجراكا
    وإذا رايت البحر بالماء الأجاج * * * طغى فسله من الذي اطغاكا
    وإذا رأيت الليل يغشى داجياً * * * فاسأله من ياليل حاك دجاكا
    وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحكاً * * * فاسأله من يا صبح صاغ ضحاك
    استجيب ما في الكون من آياته * * * عجبٌ عجابٌ لوترى عيناكا
    ربي لك الحمد العظيم لذاتك * * * حمداً وليس لواحد إلاكا
    يا منبت الأزهار عاطرة الشذى * * * ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
    يا مجري النهار عاذبة الندى * * * ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
    يا أيها الإنسان مهلاً مالذي * * * بالله جل جلاله أغراكا

->إقرأ المزيد...

الملحمة النونية هي ملحمة شعرية للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي انشأها أوبمعني أصح أفاض بها علي اثر اهوال السجن الحربي والتعذيب البشع للثلة المؤمنة في سجون الطاغية الراحل جمال عبدالناصر وهي معبرة يصدق عن هذه الفترة الكئيبة من تاريخ مصر لان الشاعر عايش هذه الاحداث وكان من رجالها ..........فمع الملحمة ولنتوجه مع الشعرالي داخل السجن الحربي
ثار القريض بخاطري فدعوني أفضي لكم بفجائعي وشجوني
فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى والشعر عودي يوم عزف لحوني
كم قال صحبي أين غر قصائدي تشجي القلوب بلحنها المحزون
وتخلّد الذكرى الأليمة للورى تتلى على الأجيال بعد قرون
ما حيلتي والشعر فيض خواطرٍ ما دمت أبغيه ولا يبغيني ؟
واليوم عاودني الملاك فهزني طرباً إلى الإنشاد والتلحين


ألهمتها عصماء تنبع من دمي ويمدها قلبي وماء عيوني
نونية والنون تحلو في فمي أبداً فكدت يقال لي ذو النونِ
صورت فيها ما استطعت بريشتي وتركت للأيام ما يعييني
أحداث عهد عصابة حكموا بني مصرَ بلا خلقٍ ولا قانون
أنست مظالمهم مظالم من خلوا حتى ترحمنا على نيرون
حسبوا الزمان أصمّ أعمى عنهم قد نوّموه بخطبةٍ وطنين
ويراعة التاريخ تسخر منهمو وتقوم بالتسجيل والتدوين
وكفى بربك للخليقة محصياً في لوحه وكتابه المكنوني
ا سائلي عن قصتي اسمع إنها قصص من الأهوال ذات شجون
أمسك بقلبك أن يطير مفزعاً وتولّ عن دنياك حتى حين
فالهول عاتٍ والحقائق مرةٌ تسمو على التصوير والتبيين
والخطب ليس بخطب مصر وحدها بل خطب هذا المشرق المسكين
في ليلة ليلاء من نوفمبرٍ فزعت من نومي لصوت رنينف
إذا كلاب الصيد تهجم بغتةً وتحوطني عن شمألٍ ويمين
فتخطفوني من ذوي وأقبلوا فرحاً بصيدٍ للطغاة سمين
وعزلت عن بصر الحياة وسمعها وقذفت في قفص العذاب الهون
في ساحة (الحربي) حسبك باسمه من باعث للرعب قد طرحوني
ما كدت أدخل بابه حتى رأت عيناي ما لم تحتسبه ظنوني
في كل شبر للعذاب مناظرٌ يندى لها -والله - كل جبين
فترى العساكر والكلاب معدة للنهش طوع القائد المفتون
هذي تعض بنابها وزميلها يعدو عليك بسوطه المسنون
ومضت علي دقائق وكأنها مما لقيت بهن بضع سنيني
ا ليت شعري ما دهانِ؟ وما جرى؟ لا زلت حياً أم لقيت منوني؟
عجباً أسجن ذاك أم هو غابةٌ برزت كواسرها جياع بطون ؟
أأرى بناء أم أرى شقي رحى جبارة للمؤمنين طحونِ؟
واهاً أفي حلم أنا أم يقظةً أم تلك دار خيالة وفتون ؟
لا لا أشك هي الحقيقة حية أأشك في ذاتي وعين يقيني ؟
هذي مقدمة الكتاب فكيف ما تحوي الفصول السود من مضمون ؟
هذا هو (الحربي) معقل ثورة تدعو إلى التحرير والنكوين
فيه زبانية أعدوا للأذى وتخصصوا في فنه الملعون
متبلدون عقولهم بأكفهم وأكفهم للشر ذات حنين
لا فرق بينهمو وبين سياطهم كل أداة في يدي مأفون
يتلقفون القادمين كأنهم عثروا على كنزٍ لديك ثمين
بالرجل بالكرباج باليد بالعصا وبكل أسلوبٍ خسيسسٍ دونِ
لا يقدرون مفكراً ولو أنه في عقل سقراط وأفلاطون
لا يعبئون بصالحٍ ولو أنه في زهد عيسى أو تقى هارون
لا يرحمون الشيخ وهومحطمٌ والظهر منه تراه كالعرجون
لا يشفقون على المريض وطالما زادوا أذاه بقسوةٍ وجنون
كم عالمٍ ذي هيبة وعمامةٍ وطئوا عمامته بكل مجون
لو لم تكن بيضاء ما عبثوا بها لكنها هانت هوان الدين
وكبيرِ قومٍ زينته لحيةٌ أغرتهمو بالسبِّ والتلعين
قالوا له :انتفها -بكل وقاحةٍ لم يعبأوا بسنينه الستين
فإذا تقاعس أو أبى يا ويله مما يلاقي من أذىً وفتون
أترى أولئك ينتمون لآدمٍ أم هم ملاعينٌ بنو ملعون ؟
تالله أين الآدمية منهمو من مثل محمودٍ ومن ياسين
من جودة أو من دياب ومصطفى وحمادةٍ وعطية وأمين
لا تحسبوهم مسلمين من اسمهم لا دين فيهم غير سبّ الدين
لا دين يردع لا ضمير محاسبٌ لا خوف شعبٍٍ لا حمى قانون
من ظن قانوناً هناك فإنما قانوننا هو حمزة البسيوني
جلاد ثورتهم وسوط عذابهم سموه زوراً قائداً لسجون
وجه عبوس قمطرير حاقدُ مستكبر القسمات والعرنين
في خده شجٌ ترى من خلفه نفساً معقدةً وقلب لعين
متعطشٍ للسوءِ في الدم والغٍ في الشرّ منقوعٍ به معجونِ
هذا هو الحربي معقل ثورة تدعو إلى التطوير والتحسين
هو صورة صغرى استعيرت من لظى في ضيقها وعذابها الملعون
هو مصنع للهول كم أهدى لنا صوراً تذكرنا بيوم الدين
هو فتنة في الدين لولا نفحةٌ من فيض إيمانٍ وبرد يقين
قل للعواذل إن رميتم مصرنا بتخلف التصنيع والتعدين
مصر الحديثة قد علت وتقدمت في صنعة التعذيب والتقرين
وتفننت - كي لا يمل معذَّبٌ في العرض والإخراج والتلوين
أرأيت بالإنسان يُنفخ بطنه حتى يُرى في هيئة البالون ؟
أسمعت بالإنسان يُضغط رأسُه بالطوق حتى ينتهي لجنون ؟
أسمعت بالإنسان يُشعل جسمُه ناراً وقد صبغوه بالفزلين ؟
أسمعت ما يلقى البرئ ويصطلي حتى يقول: أنا المسئُ خذوني
أسمعت بالآهات تخترق الدجى رباه عدلك .. إنهم قتلوني
إن كنت لم تسمع فسل عمّا جرى مثلي ولا ينبيك مثل سجين
واسأل ثرى الحربي أو جدرانه كم من كسير فيه أو مطعون
وسل السياط السود كم شربت دماً حتى غدت حمراً بلا تلوين
وسل (العروسة) قبحت من عاهرٍ كم من جريحٍ عندها وطعين
كم فتية زفوا إليها عنوة سقطوا من التعذيب والتوهين
واسأل (زنازين)الجليد تجبك عن فن العذاب وصنعة التلقين
بالنار أو بالزمهرير فتلك في حينٍ وهذا الزمهرير بحين
يُلقى الفتى فيها ليالي عارياً أو شبه عارٍ في شتا كانون
وهناك يملي الاعتراف كما اشتهوا أو لا فويل مخالفٍ وحرون
وسل (المقطم) وهو أعدل شاهدٍ كم من شهيدٍ في التلال دفين
قتلته طغمة مصر أبشع قتلةٍ لا بالرصاص ولا القنا المسنون
بل علقوه كالذبيحة هيئت للقطع والتمزيق بالسكين
وتهجدوا فيه ليالي كلها جلدٌ وهم في الجلد أهل فنون
فإذا السياط عجزن عن إنطاقه فالكي بالنيران خير ضمين
ومضت ليالٍ والعذاب مسجّرٌ لفتى بأيدي المجرمين رهين
لم يعبؤوا بجراحه وصديدها لم يسمعوا لتأوهٍ وحنين
قالوا اعترف أو مت فأنت مخيّرٌ فأبى الفتى إلا اختيار منون
وجرى الدم الدفاق يسطر في الثرى يا إخوتي استشهدت فاحتسبوني
لا تحزنوا إني لربي ذاهبٌ أحيا حياة الحر لا المسجونِ
وامضوا على درب الهدى لا تيأسوا فاليأس أصل الضعف والتهوين.
قل للذي جعل الكنانة كلها سجناً وبات الشعب شر سجين
يا أيها المغرور في سلطانه أمن النضار خلقت أم من طين ؟
يا من أسأت لكل من قد أحسنوا لك دائنين فكنت شر مدي
نيا ذئب غدرٍ نصبوه راعياً والذئب لم يك ساعة بأمين
يا من زرعت الشر لن تجني سوى شرٍ وحقدٍ في الصدور دفين
سيزول حكمك يا ظلوم كما انقضت دول أولات عساكر وحصون
ستهب عاصفةٌ تدك بناءه دكاً وركن الطلم غير ركين
ماذا كسبت وقد بذلت من القوى والمال بالآلاف والمليون ؟
أرهقت أعصاب البلاد ومالها ورجالها في الهدم لا التكوين
وأدرت معركة تأجج نارها مع غير (جون بولٍ) ولا كوهين
هل عدت إلا بالهزيمة مرّةٍ وربحت غير خسارة المغبون ؟
وحفرت في كل القلوب مغاوراً تهوي بها سفلاً إلى سجّين
وبنيت من أشلائنا وعظامنا جسراً به نرقى لعليين
وصنعت باليد نعش عهدك طائعاً ودققت إسفيناً إلى إسفين
وظننت دعوتنا تموت بضربةٍ خابت ظنونك فهي شر ظنون
بليت سياطك والعزائم لم تزل منّا كحدّ الصارم المسنون
إنا لعمري إن صمتنا برهةً فالنار في البركان ذات كمون
تا لله ما الطغيان يهزم دعوةً يوماً وفي التاريخ برُّ يمين
يضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكّين
لن تستطيع حصار فكري ساعةً أو نزع إيماني ونور يقين
يفالنور في قلبي وقلبي في يديْ ربّي .. وربّي ناصري ومعين
يسأعيش معتصماً بحبل عقيدتي وأموت مبتسماً ليحيا ديني

->إقرأ المزيد...

ثوروا علي الباغي الذليل

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

ثوروا على الباغي الذليل*** واحموا تعاليم الرسول
وابغوا الحياة كريمة * * * في ظل دستور نبيل
وتمردوا فالحر يأبى *** أن يساوي بالذليل



والموت أهون عند نفس *** الحر من حكم الدخيل
بغداد يا دار الرجولة *** والبطولة والعقول
بغداد يا أم الحياة *** وربة المجد الأثيل
هزي قلاع الظالمين *** السالكين خطى المغول
المستبدين الطغاة *** الحاكمين بلا أصول
الحاقدين على معاني *** الخير والخلق الجميل

الشاعر وليد الأعظمي

->إقرأ المزيد...

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه ...... أمسى كلانا تعاف الغمض جفناه
لي فيك ياليل آهات أرددها ...... أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محباً يشتكي وصباً ...... أهون بما في سبيل الحب ألقاه
أني تذكرت والذكرى مؤرقة ...... مجداً تليدا بأيدينا أضعناه




ويح العروبة كان الكون مسرحها ...... فأصبحت تتوارى في زواياه
أنى اتجهت للإسلام في بلد ...... تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها ...... وبات يحكمنا شعباً ملكناه
هل تطلبون من المختار معجزة ...... يكفيه شعب من الأجداث أحياه
من وحد العرب حتى صار واترهم ...... إذا رأى ولد الموتور أخاه
وكيف ساس رعاة الشاة مملكة ...... ماساسها قيصر من قبل أو شاه
ورحب الناس بالإسلام حين رأوا ...... أن الإخاء وأن العدل مغزاه
يا من رأى عمر تكسوه بردته ...... والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً ...... من بأسه وملوك الروم تخشاه
هي الحنيفة عين الله تكلؤها ...... فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
سل المعالي عنا إننا عرب ...... شعارنا المجد يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به ...... فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشد الماضي فأرشده ...... ونحن كان لنا مضي نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس من ...... ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب ...... بالأمس كانوا هنا مابالهم تاهوا
فأن تراءت لك الحمراء عن كثب ...... فسائل الصرح أين المجد والجاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها ...... عمن بناه لعل الصخر ينعاه
وطف ببغداد وابحث في مقابرها ...... عل امرءاً من بني العباس تلقاه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به ...... فحين جاوز بغداد تحداه
هذي معالم خرس كل واحدة ...... منهن قامت خطيباً فاغراً فاه
الله يشهد ماقلبت سيرتهم ...... يوماً وأخطأ دمع العين مجراه
ماضٍ نعيش على أنقاضه أمماً ...... ونستمد القوى من وحي ذكراه
لا دُر امرئ يطري أوائله ...... فخراً، ويطرق إن ساءلته ماهو ؟
أني لأعتبر الإسلام جامعة ...... للشرق لا محض دين سنه الله
أرواحنا تتلاقى فيه خافقة ...... كالنحل إذ يتلاقى في خلاياه
دستوره الوحي والمختار عاهله ...... والمسلمون وأن شتوا رعاياه
لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعاً ...... فامنن علينا براع أنت ترضاه
راع يعيد إلى الإسلام سيرته ...... يرعى بنيه وعين الله ترعاه

الشاعر محمود غنيم

->إقرأ المزيد...

شريعة الله للإصلاح عنوان

Author: مصحفي كنزي....دعوتي بارودتي....اخواني سندي /

شريعة الله للاصلاح عنوان
وكل شيء سوى الإسلام خسران
لما تركنا الهدى حلت بنا محن
وهاج للظلم والإفساد طوفان
لا تبعثوها لنا رجعية فترى
باسم الحضارة والتاريخ أوثان
لاحامرابي ولا خوفو يعيد لنا
مجدا بناه لنا بالعز قرآن
تاريخنا من رسول الله مبدؤه
وما عداه فلا عز ولا شان
محمد أنقذ الدنيا بدعوته
ومن هداه لنا روح وريحان
لولاه ظل أبو جهل يضللنا
وتستبيح الدما عبس وذبيان
لاخير في العيش إن كانت مواطننا
نهبا بأيدي الأعادي أينما كانوا
لا خير في العيش إن كانت حضارتنا
في كل يوم لها تنهد أركان
لا خير في العيش إن كانت عقيدتنا
أضحى يزاحمها كفر وعصيان
لا خير في العيش إن كانت مبادؤنا
جادت علينا بها للكفر أذهان
ها قد تداعى علينا الكفر أجمعه
كما تداعى على الأغنام ذؤبان
والمسلمون جماعات مفرقة
في كل ناحية ملك وسلطان
مثل السوائم قد سارت بغير هدى
تقودها للمهاوي السود رعيان
في كل أفق على الإسلام دائرة
ينهد من هولها رضوى وثهلان
في زنجيار أحاديث مروعة
مثل التي فعلت من قبل إسبان
ذبح وصلب وتقتيل باخواتنا
كما أعدت لتشفي الحقد نيران
بالأمس مات لمومبا فانبرت لسن
تبكي وتبكي ودمع العين هتان
واليوم لا شاعر يبكي ولا صحف
تحكي ولا مرسلات عندها شان
هل هذه غيرة أم هذه ضعة
للكفر ذكر وللاسلام نسيان
مساجد نسفت في قبرص علنا
فهل تحرك عند القوم وجدان
قالوا قد اختلفت ترك ويونان
لا بل قد اختلفنا كفر وإيمان
حرب صليبية شعواء سافرة
كالشمس ماعازها قصد وبرهان
قد غاب عنها صلاح الدين وأسفا
فراح يفتك بالاسلام مطران
وحول كشمير قتلى لا عداد لهم
في كل زاوية رأس وجثمان
يفدون أرواحهم للدين خالصة
فما استكانوا ولا ذلوا ولا هانوا
يستصرخون ذوي الايمان عاطفة
فلم يغثهم بيوم الروع أعوان
تألب الكفر واحمرت له حدق
حقدا لتعبد دون الله ثيران
وذي فلسطين قد طالت مصيبتها
وخيمت في سماء القدس أحزان
ضجت من الضيم وانفتت جلامدها
تدعو إلى الثأر آكام ووديان
ولا تسل عن دمشق الشام ما لقيت
مما يدبر ميشيل وعمران
قد مسها الضر مذهلت مساجدها
عصابة هزها حقد وطغيان
أوامر الكفر من ميشيل نافذة
لنجتفي عمر منها ومروان
نام الألى والليالي السود عاصفة
نكباء يرتاح منها الانس والجان
من هولها باتت الأبصار خاشعة
وتشتكي الصم منها اليوم آذان
كل الحوادث نالتنا مصائبها
ولم يزل عندنا عزم وإيمان
بأننا أمة قامت على أسس
بهن يثبت دون الهدم بنيان
حزم وعزم وإنصاف ومرحمة
فلم يقف دونها فرس ورومان
تدعو إلى الرشد عن علم ومعرفة
والناس من جهلهم صم وعميان
باتت على هامة التاريخ رافعة
نور النبي لمن ضلوا ومن بانوا
سارت مشرقة بالعدل هاتفة
جحافل مالها بغي وعدوان
ويمم المغرب الاقصى نجوم هدى
بها سماء العلى والمجد تزدان
لسنا عبيدا ولا كنا ذوي ضعة
وليس يرهبنا قيد وسجان
نبي الحياة بوحي من عقيدتنا
وعندنا للهدى والحق ميزان
قرآننا مشعل يهدي إلى سبل
من حاد عن نهجها لا شك خسران
هو السعادة فلنأخذ بشرعته
وما عداه فتضليل وبهتان
هو السلام الذي تهفو القلوب له
فلم يعد يقتل الانسان إنسان
هو النشيد الذي ظلت تردده
على مسامع هذا الكون أزمان
قد ارتضيناه حكما لا نبذله
ما دام ينبض فينا منه شريان

الشاعروليد الأعظمي

->إقرأ المزيد...